آداب و اعمال روز مباهله

  • 1398/06/02 - 14:44
روز مباهله مصادف با روز بیست و چهارم ذی حجّه است؛ این روز که از اهمیت خاصّی برخوردار است، اعمال مخصوصی دارد، بدین شرح: غسل؛ روزه؛ خواندن دو ركعت نماز؛ خواندن دعايى پس از نماز و هفتاد مرتبه استغفار؛ خواندن زیارت امیرالمؤمنین و زیارت جامعه؛ صدقه و احسان به فقرا و محرومان؛ خواندن دعاى مباهله.

روز مباهله مصادف با روز بیست و چهارم ذی حجّه است؛ پس از ماجرای مناظره مسیحیان نجران با پیامبر اکرم و بعد از روشن‌گری پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وآله) در مورد این‌که حضرت عیسی پسر خدا نیست، و مسیحیان حاضر در مجلس، حق را نپذیرفتند، خداوند به رسولش دستور می‌دهد، که برای اثبات حقانیت خود، به آنان پیشنهاد مباهله بدهد و این آیه نازل شد: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ.[آل عمران/61] پس هر كه مجادله كند با تو، در امر عيسى، بعد از آن‌چه آمده است به‌سوى تو از علم و بيّنه و برهان. پس بگو اى محمّد (صلی‌الله‌علیه‌وآله) بيایيد بخوانيم پسران خود را و پسران شما را و زنان خود را و زنان شما را و جان‌هاى خود را و جان‌هاى شما را، يعنى آن‌ها را كه به‌منزله جان مايند و آن‌ها كه به‌منزله جان شمايند، پس تضرّع كنيم و دعا كنيم، پس بگردانيم لعنت خدا را بر هر كه دروغ گويد، از ما و شما.» علمای نجران قبول کردند؛ اما فردای آن روز وقتی مشاهده کردند، که پیامبر اسلام با عزیزترین افراد خود، یعنی علی و فاطمه و حسن و حسین (علیهم السلام) به مباهله آمده، ترسیدند و با پیامبر از در مصالحه درآمدند.[1]
این روز که نزد مسلمانان، از اهمیت خاصّی برخوردار است و گواه حقانیت و درستی دعوت پیامبر و عظمت شأن اهل بیت مکرّم اوست،[2] اعمال مخصوصی دارد که بدین شرح است:
- غسل؛
- روزه؛
- خواندن دو ركعت نماز، كه مانند نماز روز عيد غدير است.[3]
- خواندن دعايى كه شيخ طوسى و سيّد ابن طاووس پس از دو ركعت نماز (به هر کیفیتی که می‌خواهد) و هفتاد مرتبه استغفار، روايت كرده‌اند.[4]
- خواندن زیارت امیرالمؤمنین (علیه‌السلام)، به‌ویژه زیارت جامعه؛
- صدقه و احسان به فقرا و محرومان به تأسّی از امیرالمؤمنین که در رکوع نمازش به نیازمند، احسان فرمود؛
- خواندن دعاى مباهله (كه شبيه به دعاى سحر ماه رمضان است).[5]

پی‌نوشت:

[1]. «مباهله سنت همیشگی حق‌مداران عالم»
[2]. «امیرالمؤمنین(ع)، نَفس پیامبر اکرم (ص)»
[3]. شيخ طوسى از امام صادق (عليه‌السّلام) روايت كرده است كه در اين روز، پيش از زوال به نيم ساعت، دو ركعت نماز بخواند براى شكر نعمت مباهله و در هر ركعت بعد از سورۀ حمد، هر يك از سورۀ «توحید» و «آية الكرسى تا هُمْ فِيها خالِدُونَ» و «قدر» را ده مرتبه بخواند. اگر اين نماز را به عمل آورد، نزد خدا، برابر است با صدهزار حج و صدهزار عمره و هر حاجتى از حاجت‌هاى دنيا و آخرت را كه از حق تعالى سؤال كند، البته برآورده شود، هرچند عظيم باشد. مصباح المتهجد، شیخ طوسی، ص759.
[4]. «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ (الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْض) (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏) (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنِي مَا كُنْتُ بِهِ جَاهِلًا، وَ لَوْ لَا تَعْرِيفُهُ إِيَّايَ لَكُنْتُ هَالِكاً إِذْ قَالَ وَ قَوْلُهُ الْحَقُ‏، (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) ‏فَبَيَّنَ لِيَ الْقَرَابَةَ فَقَالَ سُبْحَانَهُ‏ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فَبَيَّنَ لِي أَهْلَ الْبَيْتِ بَعْدَ الْقَرَابَةِ، وَ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّناً عَنِ الصَّادِقِينَ الَّذِينَ أَمَرَنَا بِالْكَوْنِ مَعَهُمْ وَ الرَّدِّ إِلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) فَأَوْضَحَ عَنْهُمْ وَ أَبَانَ عَنْ صِفَتِهِمْ بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ‏ (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏) فَلَكَ الشُّكْرُ يَا رَبِّ وَ لَكَ الْمَنُّ حَيْثُ هَدَيْتَنِي وَ أَرْشَدْتَنِي حَتَّى لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ الْأَهْلُ وَ الْبَيْتُ وَ الْقَرَابَةُ، فَعَرَّفْتَنِي نِسَاءَهُمْ وَ أَوْلَادَهُمْ وَ رِجَالَهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذَلِكَ الْمَقَامِ الَّذِي لَا يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْهُ فَضْلًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لَا أَكْثَرَ رَحْمَةً لَهُمْ بِتَعْرِيفِكَ إِيَّاهُمْ شَأْنَهُ وَ إِبَانَتِكَ فَضْلَ أَهْلِهِ، الَّذِينَ بِهِمْ أَدْحَضْتَ بَاطِلَ أَعْدَائِكَ وَ ثَبَّتَّ بِهِمْ قَوَاعِدَ دِينِكَ وَ لَوْ لَا هَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي أَنْقَذْتَنَا بِهِ وَ دَلَلْتَنَا عَلَى اتِّبَاعِ الْمُحِقِّينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ الصَّادِقِينَ عَنْكَ الَّذِينَ عَصَمْتَهُمْ مِنْ لَغْوِ الْمَقَالِ وَ مَدَانِسِ الْأَفْعَالِ لَخُصِمَ أَهْلُ الْإِسْلَامِ وَ ظَهَرَتْ كَلِمَةُ أَهْلِ الْإِلْحَادِ وَ فِعْلُ أُولِي الْعِنَادِ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الشُّكْرُ عَلَى نَعْمَائِكَ وَ أَيَادِيكَ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ وَ عَقَدْتَ فِي رِقَابِنَا وَلَايَتَهُمْ وَ أَكْرَمْتَنَا بِمَعْرِفَتِهِمْ وَ شَرَّفْتَنَا بِاتِّبَاعِ آثَارِهِمْ وَ ثَبِّتْنَا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ الَّذِي عَرَّفُونَاهُ فَأَعِنَّا عَلَى الْأَخْذِ بِمَا بَصَّرُونَاهُ وَ اجْزِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ بِمَا نَصَحَ لِخَلْقِكَ وَ بَذَلَ وُسْعَهُ فِي إِبْلَاغِ رِسَالَتِكَ وَ أَخْطَرَ بِنَفْسِهِ فِي إِقَامَةِ دِينِكَ وَ عَلَى أَخِيهِ وَ وَصِيِّهِ الْهَادِي إِلَى دِينِهِ وَ الْقَيِّمِ بِسُنَّتِهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ أَبْنَائِهِ الصَّادِقِينَ الَّذِينَ وَصَلْتَ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِكَ وَ أَدْخِلْنَا بِشَفَاعَتِهِمْ دَارَ كَرَامَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الْكِسَاءِ وَ الْعَبَاءِ يَوْمَ الْمُبَاهَلَةِ اجْعَلْهُمْ شُفَعَاءَنَا أَسْأَلُكَ بِحَقِّ ذَلِكَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَ الْيَوْمِ الْمَشْهُودِ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَتُوبَ عَلَيَ‏ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ وَ طِينَتَهُمْ وَاحِدَةٌ وَ هِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي طَابَ أَصْلُهَا وَ أَغْصَانُهَا وَ أَوْرَاقُهَا. اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِحَقِّهِمْ وَ أَجِرْنَا مِنْ مَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِوَلَايَتِهِمْ وَ أَوْرِدْنَا مَوَارِدَ الْأَمْنِ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِحُبِّهِمْ وَ إِقْرَارِنَا بِفَضْلِهِمْ وَ اتِّبَاعِنَا آثَارَهُمْ وَ اهْتِدَائِنَا بِهُدَاهُمْ وَ اعْتِقَادِنَا مَا عَرَّفُونَاهُ مِنْ تَوْحِيدِكَ وَ وَقَفُونَا عَلَيْهِ مِنْ تَعْظِيمِ شَأْنِكَ وَ تَقْدِيسِ أَسْمَائِكَ وَ شُكْرِ آلَائِكَ وَ نَفْيِ الصِّفَاتِ أَنْ تَحُلَّكَ وَ الْعِلْمِ أَنْ يُحِيطَ بِكَ وَ الْوَهْمِ أَنْ يَقَعَ عَلَيْكَ فَإِنَّكَ أَقَمْتَهُمْ حُجَجاً عَلَى خَلْقِكَ وَ دَلَائِلَ عَلَى تَوْحِيدِكَ وَ هُدَاةً تُنَبِّهُ عَنْ أَمْرِكَ وَ تَهْدِي إِلَى دِينِكَ وَ تُوضِحُ مَا أَشْكَلَ عَلَى عِبَادِكَ وَ بَاباً لِلْمُعْجِزَاتِ الَّتِي يَعْجِزُ عَنْهَا غَيْرُكَ وَ بِهَا تُبَيِّنُ حُجَّتَكَ وَ تَدْعُو إِلَى تَعْظِيمِ السَّفِيرِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ أَنْتَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْهِمْ حَيْثُ قَرَّبْتَهُمْ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَ اخْتَصَصْتَهُمْ بِسِرِّكَ وَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِوَحْيِكَ وَ أَوْرَثْتَهُمْ غَوَامِضَ تَأْوِيلِكَ رَحْمَةً بِخَلْقِكَ وَ لُطْفاً بِعِبَادِكَ وَ حَنَاناً عَلَى بَرِيَّتِكَ وَ عِلْماً بِمَا تَنْطَوِي عَلَيْهِ ضَمَائِرُ أُمَنَائِكَ وَ مَا يَكُونُ مِنْ شَأْنِ صَفْوَتِكَ وَ طَهَّرْتَهُمْ فِي مَنْشَئِهِمْ وَ مُبْتَدَئِهِمْ وَ حَرَسْتَهُمْ مِنْ نَفْثِ نَافِثٍ إِلَيْهِمْ وَ أَرَيْتَهُمْ بُرْهَاناً مِنْ عَرْضِ نُسُولِهِمْ فَاسْتَجَابُوا لِأَمْرِكَ وَ شَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِطَاعَتِكَ وَ مَلَئُوا أَجْزَاءَهُمْ مِنْ ذِكْرِكَ وَ عَمَرُوا قُلُوبَهُمْ بِتَعْظِيمِ أَمْرِكَ وَ جَزَّءُوا أَوْقَاتَهُمْ فِيمَا يُرْضِيكَ وَ أَخْلَوْا دَخَائِلَهُمْ مِنْ مَعَارِيضِ الْخَطَرَاتِ الشَّاغِلَةِ عَنْكَ فَجَعَلْتَ قُلُوبَهُمْ مَكَامِنَ لِإِرَادَتِكَ وَ عُقُولَهُمْ مَنَاصِبَ لِأَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ وَ أَلْسِنَتَهُمْ تَرَاجِمَةً لِسُنَّتِكَ ثُمَّ أَكْرَمْتَهُمْ بِنُورِكَ حَتَّى فَضَّلْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ وَ الْأَقْرَبِينَ إِلَيْهِمْ فَخَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ أَنْزَلْتَ إِلَيْهِمْ كِتَابَكَ وَ أَمَرْتَنَا بِالتَّمَسُّكِ بِهِمْ وَ الرَّدِّ إِلَيْهِمْ وَ الِاسْتِنْبَاطِ مِنْهُمْ. اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا بِكِتَابِكَ وَ بِعِتْرَةِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ أَقَمْتَهُمْ لَنَا دَلِيلًا وَ عَلَماً وَ أَمَرْتَنَا بِاتِّبَاعِهِمْ اللَّهُمَّ فَإِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا بِهِمْ فَارْزُقْنَا شَفَاعَتَهُمْ حِينَ يَقُولُ الْخَائِبُونَ‏ (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏) وَ اجْعَلْنَا مِنَ الصَّادِقِينَ الْمُصَدِّقِينَ لَهُمْ الْمُطْرِءِينَ لِإِمَامِهِمُ النَّاظِرِينَ إِلَى شَفَاعَتِهِمْ وَ لَا تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ (هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [عَلَى‏] عَلِيٍّ أَخِيهِ وَ صِنْوِهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قِبْلَةِ الْعَارِفِينَ وَ عَلَمِ الْمُهْتَدِينَ وَ ثَانِي الْخَمْسَةِ الْمَيَامِينِ الَّذِينَ فَخَرَ بِهِمُ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَ بَاهَلَ اللَّهُ بِهِمُ الْمُبَاهِلِينَ فَقَالَ وَ هُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ‏ (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ‏ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) ذَلِكَ الْإِمَامُ الْمَخْصُوصُ بِمُوَاخَاتِهِ يَوْمَ الْإِخَاءِ- وَ الْمُوثِرُ بِالْقُوتِ بَعْدَ ضُرِّ الطَّوَى وَ مَنْ شَكَرَ اللَّهُ سَعْيَهُ فِي هَلْ أَتَى وَ مَنْ شَهِدَ بِفَضْلِهِ مُعَادُوهُ وَ أَقَرَّ بِمَنَاقِبِهِ جَاحِدُوهُ مَوْلَى الْأَنَامِ وَ مُكَسِّرُ الْأَصْنَامِ وَ مَنْ لَمْ تَأْخُذْهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهَارِ وَ أَوْرَقَتِ الْأَشْجَارُ وَ عَلَى النُّجُومِ الْمُشْرِقَاتِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ الْحُجَجِ الْوَاضِحَاتِ مِنْ ذُرِّيَّتِه‏.» مصباح المتهجد، شیخ طوسی، ص764 - 767.
الاقبال بالاعمال الحسنه، سید بن طاوس، ج2، ص354 - 356.
[5]. دعای مباهله طبق نقل شيخ طوسى در كتاب «مصباح»: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَ كُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِأَجَلِّهِ وَ كُلُّ جَلالِكَ جَلِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَ كُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ؛ اللهم! أني أسألك بجمالك كله، اللهم! إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، اللهم! إني أسألك من عظمتك بأعظمها وكل عظمتك عظيمة، اللهم! إني أسألك بعظمتك كلها، اللهم! إني أسألك من نورك بأنوره وكل نورك نير، اللهم! إني أسألك بنور ك كله، اللهم! إني أسألك من رحمتك بأوسعها وكل رحمتك واسعة، اللهم! إني أسألك برحمتك كلها، اللهم! إنى أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، اللهم! إني أسألك من كمالك بأكمله وكل كمالك كامل، اللهم! إني أسألك بكمالك كله، اللهم! إني أسألك من كلماتك بأتمها وكل كلماتك تامة، اللهم! إني أسألك بكلماتك كلها، اللهم!إني أسألك من أسمائك بأكبرها وكل أسمائك كبيرة، اللهم! إني أسألك بأسمائك كلها، اللهم! إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، اللهم! إني أسألك من عزتك بأعزها وكل عزتك عزيزة، اللهم! إني أسألك بعزتك كلها، اللهم! إنى أسألك من مشيتك بأمضاها وكل مشيتك ماضية، اللهم! إني أسألك بمشيتك كلها، اللهم! إني أسألك بقدرتك التي استطلت بها على كل شئ وكل قدرتك مستطيلة اللهم! إني أسألك بقدرتك كلها، اللهم! إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، اللهم! إني أسألك من علمك بأنفذه وكل علمك نافذ، اللهم! إني أسألك بعلمك كله، اللهم! إني أسألك من قولك بأرضاه كل قولك رضي، اللهم! إني أسألك بقولك كله، اللهم! إني أسألك من مسائلك بأحبها إليك وكلها إليك حبيبة، اللهم! إنى أسألك بمسائلك كلها، اللهم! إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، اللهم! إني أسألك من شرفك بأشرفه وكل شرفك شريف، اللهم! إنى أسألك بشرفك كله، اللهم إني أسألك من سلطانك بأدومه وكل سلطانك دائم، اللهم! إني أسألك بسلطانك كله، اللهم! إني أسألك من ملكك بأفخره وكل ملكك فاخر، اللهم! إني أسألك بملكك كله، اللهم! إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، اللهم! إني أسألك من علائك بأعلاه وكل علائك عال، اللهم إني أسألك بعلائك كله، اللهم! إني أسألك من آياتك بأعجبها وكل آياتك عجيبة، اللهم! إني أسألك بآياتك كلها، اللهم! إني أسألك من منك بأقدمه وكل منك قديم، اللهم! إني أسألك بمنك كله، اللهم! إنى أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، اللهم! وإني أسألك مما أنت فيه من الشؤون والجبروت، اللهم! وإني أسألك بكل شأن وكل جبروت، اللهم! وإني أسألك بما تجيبني به حين أسألك يا الله! يا لا إله إلا أنت! أسألك ببهاء لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، أسألك بجلال لا إله إلا أنت يالا إله إلا أنت، أسألك بلا إله إلا أنت، اللهم! إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، اللهم! إني أسألك من رزقك بأعمه وكل رزقك عام، اللهم! إنى أسألك برزقك كله، اللهم! إني أسألك من عطائک بأهنئه وكل عطائك هنئ، اللهم! إني أسألك بعطائك كله، اللهم! إني أسألك من خيرك بأعجله وكل خيرك عاجل، اللهم! إني أسألك بخيرك كله، اللهم! إني أسألك من فضلك بأفضله وكل فضلك فاضل، اللهم! إني أسألك بفضلك كله، اللهم! إنى أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، اللهم صل على محمد وال محمد وابعثني على الايمان بك والتصديق برسولك عليه وآله السلام والولاية لعلي ابن أبي طالب والبراءة من عدوه والايتمام بالأئمة من آل محمد عليهم السلام فإني قد رضيت بذلك يا رب! اللهم صل على محمد عبدك ورسولك في الأولين وصل على محمد في الأخرين وصل على محمد في الملا الأعلى، وصل على محمد في المرسلين، اللهم! أعط محمدا الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة، اللهم صل على محمد وال محمد وقنعني بما رزقتني وبارك لي فيما أعطيتني واحفظني في غيبتي وفي كل غائب هو لي، اللهم صل على محمد وال محمد وابعثني على الايمان بك والتصديق برسولك، اللهم صل على محمد وال محمد وأسألك خير الخير رضوانك والجنة، وأعوذ بك من شر الشر سخطك والنار، اللهم صل على محمد وال محمد واحفظني من كل مصيبة ومن كل بلية ومن كل عقوبة ومن كل فتنة ومن كل بلاء ومن كل شر ومن كل مكروه ومن كل مصيبة ومن كل افة نزلت أو تنزل من السماء إلى الأرض في هذه الساعة وفي هذه الليلة وفي هذا اليوم وفي هذا الشهر وفي هذه السنة، اللهم صل على محمد وال محمد واقسم لي من كل سرور ومن كل بهجة ومن كل استقامة ومن كل فرج ومن كل عافية ومن كل سلامة ومن كل كرامة ومن كل رزق واسع حلال طيب ومن كل نعمة ومن كل سعة نزلت أو تنزل من السماء إلى الأرض في هذه الساعة وفي هذه الليلة وفي هذا اليوم وفي هذا الشهر وفي هذه السنة، اللهم! إن كانت ذنوبي أخلقت وجهي عندك وحالت بيني وبينك وغيرت حالي عندك فإني أسألك بنور وجهك الذي لا يطفأ وبوجه محمد حبيبك المصطفى وبوجه وليك علي المرتضى وبحق أوليائك الدين انتجبتهم أن تصلي على محمد وال محمد وأن تغفر لي ما مضى من ذنوبي وأن تعصمني فيما بقي من عمري، وأعوذ بك اللهم أن أعود في شئ من معاصيك أبدا ما أبقيتني حتى تتوفاني وأنا لك مطيع وأنت عني راض، وأن تختم لي عملي بأحسنه وتجعل لي ثوابه الجنة، وأن تفعل بي ما أنت أهله يا أهل التقوي ويا أهل المغفرة! صل على محمد وال محمد وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين!» مصباح المتهجد، شیخ طوسی، ص760 - 763.

تنظیم و تدوین

افزودن نظر جدید

CAPTCHA
لطفا به این سوال امنیتی پاسخ دهید.
Fill in the blank.