12ـ ابوجعفر طبرى

12ـ ابوجعفر طبرى (م 310 هـ.ق):
او در تفسير خود «جامع البيان عن تأويل آیات القرآن»، روايات فراوانى را آورده و در تفسير و معناى آيه تطهير سخن‌ها رانده.([487])
او در تفسير و تأويل و معناى واژه «رجس» مى‏گويد:
«...يقول: إنّما يريد الله‏ ليذهب عنكم السوء والفحشاء يا اهل‏بيت محمد ويطهّركم من الدنس الذي يكون فى أهل المعاصى الله‏ تطهيراً. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل»([488])
او سپس به مرادِ از اهل‏بيت در اين آيه پرداخته و در آغاز آنها را رسول خدا|، على، فاطمه، حسن و حسين‘ معرفى كرده و مى‏گويد:
«واختلف أهل التأويل في الذين عُنو بقوله: (اهل‏ البيت)؛ فقال بعضهم: عُنى به رسول‏ الله‏|، وعلىٌّ وفاطمةُ والحسن والحسين، رضوان الله‏ عليهم.([489])
وى براى تأييد اين ديدگاه رواياتى را ذكر مى‏كند:
الف) حدّثنا([490]) محمد بن المثنى، قال: ثنا بكر بن يحيى بن زبّان العَنَزىّ، قال: ثنا مندل عن الأعمش عن طيّة عن أبى سعيد الخدرىّ، قال: قال رسول‏الله‏|، «نزلت هذه الآية فى خمسة، فىّ وفى علىّ رضى‏ الله‏ عنه وحسن و حسين رضى‏ الله‏ عنه وفاطمة رضى الله‏ عنها؛ [انّما يريد الله‏ ليذهب عنكم الرجس أهل‏ البيت ويطهّركم تطهيرا([491])].
ب) حدثنى محمد بن عُمارة قال: ثنا إسماعيل بن أبان، قال: ثنا الصباح بن يحيى المرّیّ عن السدیّ عن أبى الديلم، قال: قال علیّ بن الحسين لرجل من أهل الشام: أما قرأت في الأحزاب [انّما يريد الله‏ ليذهب عنكم الرجس أهل‏ البيت ويطهّركم تطيهرا]؟ قال: ولأنتم هم؟ قال: نعم([492]).
او روايات فراوان ديگرى را كه كمابيش، پيش از اين از محدثان ديگر گفته شد، به سند خود آورده است، كه مصداق‏هاى اهل‏بيت را رسول خدا| و على و فاطمه و حسن و حسين علیھم السلام معرفى مى‏كنند.
اكنون ما سخن پيامبر| را در تفسير و تأويل اهل‏بيت بگيريم يا سخن عكرمه و مانند عكرمه را؟
عكرمه كسى است كه بنا بر گزارش «عقيلى»([493]) معتقد است:
«إنّما أنزل الله‏ متشابَه القرآن ليضل به»([494]). يعنى خداوند متشابهات را بدين سبب نازل كرد تا مردم را به‌ وسيله آن گمراه كند، يا مردم بوسيله آن گمراه شوند.(؟!)
نيز از همو روايت شده كه پيامبراعظم| درحال اِحرام، ازدواج كرد: «إنّ رسول‏ الله‏|تزوّج وهو محرم».([495])
على بن عبدالله‏ بن عباس، عكرمه را «خبيث» خوانده و گفته كه او بر پدرم دروغ مى‏بندد: «فإن هذا الخبيث يكذب على أبي»([496])
«يحيى بن سعيد»([497]) او را «كذاب» مى‏داند.([498])
«ابن سعد»([499]) در كتاب خود «الطبقات الكبرى» روايت مى‏كند كه عكرمه انگشترى زرّين در دست مى‏كرده است: «...رأيت في يد عكرمة خاتماً من ذهب»([500]). ابن سعد همچنين گزارش مى‏كند كه به حديث عكرمه احتجاج نمى‏شده.([501])
نيز بنا بر گزارش‌هاى رسيده، او بر ديدگاه خوارج بوده و اين را بر عبدالله‏ بن عباس هم بسته:
«وكان عكرمة يری رأی الخوارج، وادعى على عبدالله‏ بن عباس أنه كان يری رأی الخوارج»([502]).
مالك، عكرمه را ثقه نمى‏دانسته و دستور داده بود كه از او چيزى گرفته نشود:([503])
«وكان مالك لايری عكرمة ثقة، ويأمر أن لايؤخذ عنه»([504]).
ذهبى در ميزان انحرافات عقيدتى عكرمه سخن رانده و گفته است: مسلم حديث او را نپذيرفته و مالك از او روى گردان بوده:
«...تُكلّم فيه لرأيه لالحفظه، فاتّهم برأی الخوارج. وقد وثقه جماعة واعتمده البخاری وأما مسلم فتجنّبه، وروی له قليلاً متروفاً بغيره، وأعرض عنه مالك...».([505])
ذهبى نيز در تذكره درباره او مى‏گويد:
«...وقد تكلم فيه بانه على رأى الخوارج ومن ثَمّ أعرض عنه المالك الامام ومسلم»([506])
آرى عكرمه مى‏گويد كه آيه تطهير درخصوص زنان پيامبر نازل شده است؛ اين رأى شخص اوست و بيانگر كينه و عداوت وى با اهل‏بيت علیھم السلام است.
پاورقی ها: --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
[487]) محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الآمُليّ الطّبريّ أبوجعفر، صاحب التصانيف المشهورة. إستوطن بغداد وأقام بها إلى حين وفاته. وكان قد رحل في طلب الحديث وسمع بالعراق والشام ومصر عن خلق كثير وحدث بأكثر مصنفاته... قال ابن خزيمة وقد نظر تفسير محمد بن جرير: قد نظرت فيه من أوله إلى آخره، و مولد أبي‌جعفر بامل في سنة أربع وعشرين مائتين، ووفاته ببغداد في يوم السبت... سنة عشر وثلاثمائة 224 ـ 310هـ.ق؛ طبقات المفسّرين؛ الحافظ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداوودي (م 945هـ.ق)؛ ج2، ص110. رأس المفسرين على الاطلاق، أحد الأئمة جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، فكان... عالماً بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها، ناسخها ومنسوخها... سمع من... أبى‏كريب و... وروى عنه الطبراني و... وله التصانيف العظيمة منها: تفسير القرآن، وهو أجل التفاسير، لم يؤلف مثله كما ذكره العلماء قاطبة، منهم النووي في تهذيبه...؛ طبقات المفسرين؛ أحمد بن محمد الأدنَه وي (ق11هـ.ق)؛ ص48.
[488]) طبرى، جامع البيان، ج22، ص5، دارالمعرفهًْ؛ و ج19، ص101، (دار هجى).
[489]) همان.
[490]) در چاپ دارالمعرفهًْ، گفته: «حدثنى».
[491]) همان.
[492]) همان؛ ص7 دار المعرفهًْ و ص106 (دار هجر).
[493]) ابوجعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلى، صاحب كتاب الضعفاء الكبير... قال الحافظ أبوالحسن‌بن سهل القطان: ابوجعفر ثقة جليل القدر، عالم بالحديث مقدم بالحفظ، م 322هـ.ق؛ تذكرة الحفاظ؛ الذهبي؛ ج3، ص833.
[494]) كتاب الضعفاء الكبير؛ العقيلى؛ ج3، ص374.
[495]) همان.
[496]) همان.
[497]) يحيى‌بن سعيد بن أبان بن سعيد... المحدث الثقه... حدث عنه ابنه سعيد بن يحيى صاحب المغازی واحمد بن حنبل... قال يحيى بن معين: ثقه... م 194هـ.ق؛ تذكرة الحفاظ؛ الذهبي؛ 1، ص325.
[498]) كتاب الضعفاء الكبير؛ العقيلي؛ ج3، ص373.
[499]) محمدبن سعد، مولى بنى‏هاشم، مصنف الطبقات الكبير والصغير ومصنف التاريخ، ويعرف بكاتب الواقعدی م230هـ.ق؛ تذكرة الحفاظ؛ الذهبي؛ ج2، ص425.
[500]) ج5، ص292.
[501]) همان، ص293، «وليس يُحتجّ بحديثه ويتكلّم الناس فيه».
[502]) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر؛ ابن منظور؛ ج17، ص144.
[503]) مراد، حديث است.
[504]) همان؛ ص151.
[505]) ج3، ص193 دارالمعرفهًْ.
[506]) ج1، ص96.