حديث شماره 2

2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع الْمُرْجَوْنَ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ فَقَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ أَشـْبـَاهـَهـُمـَا مـِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ إِنَّهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ دَخَلُوا فِى الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ وَ لَمْ يـَكـُونـُوا يُؤْمِنُونَ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ لَمْ يَكْفُرُوا فَتَجِبَ لَهُمُ النَّارُ فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
اصول كافى جلد 4 صفحه :131 رواية :2

ترجمه :
حـضـرت باقر عليه السلام فرمود: مرجون لامرالله و آنانكه باميد خدايند مردمانى هستند كـه مشرك بودند پس حمزه و جعفر و مانند اينها از مؤ منين را كشتند، سپس همانها بعد از اين كـارشـان مـسـلمـان شـدنـد و خـدا را بـيـگـانـگـى شـناختند و شرك را رها كردند ولى ايمان كـامـل نـيـاوردنـد تـا در زمـره مـؤ مـنـين باشند و بدل ايمان نياورند تا بهشت بر آنها واجب گـردد، و كـافـر نـشـدنـد تـا آتـش دوزخ بـر آنـهـا لازم شـود، پـس ايـنـان بـر هـمـيـن حال باميد خدايند.