5ـ احمد بن حنبل

5ـ احمد بن حنبل (م 241 هـ.ق):
مى ‏گويد:
الف ـ «حدثنا عبدالله‏ بن نُمير، قال: حدثنا عبدالملك ـ يعنى ابن أبي سليمان ـ عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثنى من سمع أمّ سلمة، تذكر أنّ النبيّ كان في بيتها، فأتته فاطمة ببُرمَة، فيها خَزيرَة، فدخلت بها عليه، فقال لها: ادعي زوجك وابنيك؛ قالت: فجاء علي والحسين والحسن فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة وهو على مَنامة له علی دكّان، تحته كساء خيبريّ، قالت: وأنا أصليّ في الحجرة، فانزل الله‏ عزّوجلّ هذه الآية: انّما يريد الله‏ ليذهب عنكم الرجسَ اهل‏البيت ويطهركم تطهيراً، قالت: فأخذ فضل الكساء فغشّاهم به، ثمّ أخرج يده فألوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء اهل‏بيتى وخاصّتى فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، اللهمّ هؤلاء اهل‏بيتى وخاصّتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً؛ قالت: فأدخلت رأسي البيت فقلت: وأنا معكم يا رسول‏الله‏، قال: إنّك إلى خير، إنّك إلى خير»([439])
يعنى: امّ سلمه ـ همسر رسول خدا| ـ مى ‏گويد: پيامبر در خانه من بود كه دخترش فاطمه ديگچه‏ اى آورد كه در آن «خزيره»([440]) بود؛ پيامبر به دخترش فاطمه فرمود: «شوهر و دو پسرت را بخوان»؛ على و حسين و حسن آمدند و بر رسول خدا وارد شدند؛ نشستند و از آن غذا به خوردند درحاليكه پيامبر بر بسترش كه بر سكويى بود و بر روى آن عبايى خيبرى قرار داشت نشسته بود و من در اتاق نماز مى ‏گزاردم كه آيه {انّما يريد الله‏ ليذهب عنكم الرجس اهل‏البيت ويطهركم تطهيرا} نازل شد، پس رسول خدا| باقيمانده عبا را گرفت و فاطمه و على و حسين و حسن را با آن پوشاند، آنگاه دستش را بيرون آورد و به آسمان بلند كرد و اشاره فرمود و گفت: «بار خدايا! اينان اهل‏بيت و خواصّ من هستند؛ پس هرگونه پليدى را از آنها دور كن و پاكشان گردان. بار خدايا! اينان اهل‏بيت و خواصّ منند، پس هرگونه پليدى را از آنها دور كن و پاكشان كن، پاك شدنى كامل». من سرم را به درون خانه برد، گفتم: «اى رسول خدا! آيا من هم با شما هستم؟ فرمود: تو به‏سوى خيرى، تو به ‏سوى خيرى».
همان‏گونه كه ديده مى ‏شود، راوىِ از «ام سلمه» مبهم است و اين ضعفى براى سند اين روايت است. ولى حديث صحيح است چرا كه اين حديث سه سند دارد، يكى همان است كه گذشت، ديگرى اين گونه است:
عبدالله‌بن نُمير، عن عبدالملك‌ بن أبي سليمان، عن أبي الجَحّاف داودبن أبي عوف، عن شهربن حوشب، عن أمّ سلمة...
اين سند هم ضعف دارد و آن «شهر» است.([441])
سند سوّم اين چنين است:
عبدالله‏ بن نُمير، عن عبدالملك بن أبي‌سليمان، عن أبي ليلی (الكندي)، عن ام سلمة...
اين سند صحيح است و ضعفى ندارد.([442])
ب ـ «حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بُكَير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه([443])، قال: سمعت رسول‏الله‏| يقولُ له، وخلّفه في بعض مغازيه، فقال عليّ: يا رسول‏الله‏! أتخلّفني مع النّساء والصّبيان؟ قال: يا عليّ! أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدى؟ وسمعته يقوم يوم خيبر: لا عطينّ الرّاية رجلاً يحبّ الله‏َ ورسولَهُ ويحبّه الله‏ ورسولُه؛ فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي عليّاً؛ فأتي به ارمدَ، فبصق في عينه ودفع الرّاية إليه، ففتح الله‏ عليه. ولمّا نزلت هذه الآية: {ندع ابناءنا وابناءكم}([444])، دعا رسول‏الله| عليّاً وفاطمةَ وحسناً وحسيناً، رضوان الله‏ عليهم فقال: اللهم هؤلاء أهلي»([445])
مراد قسمت پايانى حديث است كه مى‏گويد: آنگاه كه آيه شصت و يكم سوره آل عمران يعنى آيه «مباهله» نازل شد، پيامبر، على و فاطمه و حسن و حسين علیھم السلام را فراخواند و آنها را براى مباهله با خود همراه كرده و فرمود: «بار خدايا! اينانند اهل من».
اين روايت صحيح السند است.([446])
ج ـ «حدّثنا يحيى بن حَمّاد، حدّثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بلج، حدثنا عمرو بن ميمونَ قال: إنّي لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا أبا عباس([447])، إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن تخلونا يا هؤلاء؟([448]) قال: فقال ابنُ عباس: بل أقوم معكم. قال: وهو يومئذ صحصح قبل أن يَعمى، قال: فابتدؤوا فتحدّثوا، فلا ندري ما قالوا([449])، قال: فجاء يَنفُضُ ثوبه ويقول:
اُفْ وتُفْ، وقعوا فى رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النّبي|«لأبعثنّ رجلاً لا يخزيه أبداً، يحبّ الله‏ ورسوله»؛ قال: فاتشرف لها من اتشرف، قال: «أين عليّ؟» قالوا: هو في الرّحى يطحن. قال: وما كان أحدُكم ليطحنَ؟! قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يُبصر، قال: فنفث في عينه، ثمّ هَزَّ الراية ثلاثاً، فأعطاها إيّاه، فجاء بصفيةَ بنت حُيَيّ.
قال: ثم بعث «فلاناً»([450]) بسورة التوبة، فبعث عليّاً خلفه، فأخذها منه، قال: «لا يذهب بها إلاّ رجلٌ منّي وأنا منه».
قال: وقال لبني عمّه: «أيّكم يُواليني في الدنيا والآخرة؟» قال: وعليّ معه جالس، فابوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة. قال: وكان أوّلُ من أسلم من الناس بعدَ الخديجة.
قال: وأخذ رسول‏الله‏ ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين فقال: [إنما يريد الله‏ ليذهب عنكم الرّجس أهل‏البيت ويطهّركم تطهيراً].
قال: وشرى علي نفسه؛ لبس ثوب النبي|، ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول‏الله‏|، فجاء ابوبكر وعليّ نائم، قال: وأبوبكر يَحسبُ أنّه نبيّ الله‏، قال: فقال يا نبيّ الله‏! قال: فقال له عليّ: إنّ نبي الله‏| قد انطلق نحو بئر مَيمون، فأدركه. قال: فانطلق أبوبكر، فدخل معه الغار. قال: وجعل عليّ يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبيّ الله‏، وهو يَتَصَوَّرُ، قد لفَّ رأسه في الثوب لا يخرجُه حتى أصبح، ثمّ كشف عن رأسه، فقالوا: إنّك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضور وانت تتضور، وقد استنكرنا ذلك.
قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له عليّ: أخرج معك؟ قال: فقال له نبيّ الله‏: «لا»، فبكى عليّ، فقال له: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّك لست بنبيّ، إنّه لا ينبغي أن أذهب إلاّ وأنت خليفتي». قال: وقال له رسول‏الله‏|: «أنت ولييّ في كلّ مؤمن بعدي»
قال: وسدّ أبواب المسجد غير باب عليّ، فقال: فيدخل المسجد جنباً، وهو طريقه ليس له طريق غيره.
قال: وقال: «من كنت مولاه، فإنّ مولاه عليّ»...([451])([452])
مراد قسمتى از اين حديث است كه به آيه شريفه «تطهير» اشاره دارد.
اين حديث از نظر سندى صحيح است و ضعفى ندارد، هرچند برخى خواسته‏اند آنرا ضعيف نشان دهند،([453]) و آن به‏علت «أبو بلج» است؛ ولى بايد گفت حديث او مقبول است؛ «ابن معين»، «ابن سعد»، «نسائى» و «دار قطنى»، همگى او را ثقه دانسته‏اند «ابوحاتم» نيز درباره او مى‏گويد: «صالح الحديث» ولى «بخارى» درباره او گفته است: «فيه نظر»!؟
لازم به یاد آوری است كه نام «ابو بلج»، «يحيى بن سليم» يا «إبن أبي سليم» يا «إبن أبي الأسود» است. شيخ الاسلام در تقريب در كنار ترجمه او علامت «ع» را گذاشته است. نيز بايد گفت كه «ابن تيميهًْ» در منهاج السنه ‏اش([454]) اين روايت را متذكر شده و بى هيچ شرمى چيزهايى درباره آن گفته است. براى شناختن او بد نيست خوانده شود:([455])
ومن العقول جداول وجَلامد       ومن النفوس حرائر وإماءُ
پاورقي ها: --------------------------------------------------------------------------------------
[439]) مسند الامام أحمد بن حنبل؛ ج44، ص118 مؤسسهًْ الرسالهًْ.
[440]) گونه‏اى خوراكى است، سوپ مانند.
[441]) احمد عسقلانى در «تقريب» درباره «شهر» گفته: 3132ـ شهر بن حَوْشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق، كثير الارسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة. / بخ م 4.
«مأمن شيحا» در تحقيق «تقريب» در زيرنويس گفته: قال ابن معين: ثبت، قال العجلي: شامي تابعي ثقة، قال أبو زرعة: لا بأس به، قال ابن حبان: كان ممن يروى عن الثقات المعضلات، قال ابن عدى: ضعيف جداً. ص341.
[442]) نك: مسند الامام احمد بن حنبل؛ ج44، صص 119ـ 120 مؤسسهًْ الرسالهًْ.
[443]) سعد بن ابى وقاص.
[444]) آل عمران / 61.
[445]) همان؛ ج3، ص160.