1ـ ابوداود طيالسى
روايت كرده و مى گويد:
«حدثنا حماد بن سلمة عن علی بن زيد عن انس عن النبى|، أنّه كان يمرّ على باب فاطمة شهراً قبل صلاة الصبح فيقول: الصلاة يا اهل البيت، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت»([429])([430])
پاورقي ها: -------------------------------------------------------------------------------------
[429]) مسند ابىداود طيالسى سليمان بن داود بن جارود؛ ج3، ص538.
[430]) دكتر محمد بن عبدالمحسن التركى، در تحقيق خود بر مسند طيالسى، پس از اين روايت در پاورقى گفته: «إسناده ضعيف، لحال على بن زيد بن جدعان». بايد گفت: درست است؛ ابن حجر در تقريب گفته: 5316ـ «على بن زيد بن عبدالله بن زهير ابن عبدالله بن جدعان، وهو المعروف بعلي بن زيد ابن جدعان، ينسب أبوه إلى جدّ جدّه، ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل: قبلها».
«خليل مأمون شيحا» نيز در تحقيق تقريب ابن حجر در پاورقى درباره على بن زيد گفته: «قال ابن سعد: كان كثير الحديث، قال أحمد: ليس بشيء قال عثمان الدارمي: ليس بذاك القوى، قال العجلي: كان يتشيع لا بأس به مىگويم: علت ضعفش معلوم شد!!!، قال الجوزجانى: واهي الحديث ضعيف، قال أبو زرعة: ليس بقوي، قال أبوحاتم: ليس بقوى، يكتب حديثه ولا يحتج به، قال الترمذي: صدوق، قال النسائي: ضعيف».
نخست بايد گفت: اين حديث از طرق ديگرى نيز نقل شده و متن حديث صحيح است، دوّم اينكه ابن حجر در كنار ترجمه على بن زيد نوشته: (بخ 43)، پس در کل مىتوان حديث وى را پذيرفت به ويژه اينكه ترمذى گفته صدوق است.